الصفحة 80 من 278

- (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة) رواه أبو داود.

(السبوح: الذي ينزه عن كل سوء، والقدوس: المبارك) .

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (والواجب في الركوع: أن ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام، بحيث يعرف من يراه أن هذا الرجل راكع) .

الرفع من الركوع

يرفع من الركوع رافعًا يديه:

لحديث ابن عمر الذي سبق وفيه (.. وإذا رفع رأسه من الركوع) .

يقول الإمام والمنفرد سمع الله لمن حمده:

الإمام يجمع بين التسميع (سمع الله لمن حمده) والتحميد (ربنا ولك الحمد) .

لحديث أبي هريرة ( قال (كان رسول الله( إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد..) متفق عليه.

( سمع الله لمن حمده ) أي أجاب الله لمن حمده .

وأما المأموم فالصحيح أنه يقتصر على (ربنا ولك الحمد) .

لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إنما جعل الإمام ليؤتم به.. فإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد» متفق عليه.

أدعية الرفع من الركوع:

(ربنا ولك الحمد) متفق عليه.

(وجاء: ربنا لك الحمد - أو: اللهم ربنا لك الحمد - أو اللهم ربنا ولك الحمد) .

ويستحب أن يضيف:

- (ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولاينفع ذا الجد منك الجد) متفق عليه.

قال النووي: حمدًا لو كان أجسامًا لملأ السماوات والأرض .

- (الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه) .

قال النبي (: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا » رواه البخاري.

من أخطاء بعض المصلين تقصير هذا الركن عن بقية الأركان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت