الصفحة 83 من 278

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (فقوله { إذا لم يستطع أحدنا أن يمكن } دل على أنهم لا يفعلون ذلك مع الاستطاعة) .

ثانيًا: إذا كان الحايل منفصل... (جائز ولا بأس) .

مثال: أن يسجد على سجادة أو منديل واسع. وقد ثبت عن النبي (: «أنه صلى على الخُمرة» .

الخمرة: هي السجادة ، سميت بذلك لأنها تخمر الوجه أي تغطيه .

فائدة:

قال الشيخ محمد بن عثيمين: لا يجوز للساجد أن يرفع شيئًا من أعضائه السبعة، فإن رفع رجليه أو إحداهما أو جبهته أو أنفه أو كليهما، فإن سجوده يبطل ولا يعتد به، وإذا بطل سجوده فإن صلاته تبطل. [الباب المفتوح: 25، 23] .

الجلوس بين السجدتين

يجلس مفترشًا يسراه ناصبًا يمناه:

لحديث عائشة رضي الله عنها قالت (وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى) رواه مسلم.

من أخطاء بعض المصلين تقصير هذا الركن:

قال ابن القيم: (وكان هديه ( إطالة هذا الركن بقدر السجود، وهذا الثابت عنه في جميع الأحاديث وفي الصحيح عن أنس قال { كان رسول الله( يقعد بين السجدتين حتى نقول قد وهم } ، وهذه السنة تركها أكثر الناس بعد انقراض عصر الصحابة، ولهذا قال ثابت: وكان أنس يصنع شيئًا لا أراكم تصنعونه، يمكث بين السجدتين حتى نقول قد نسي، وأما من حكم السنة ولم يلتفت إلى ما خالفها فإنه لا يعبأ بما خالف هذا الهدي) .

أدعية الجلوس بين السجدتين:

(رب اغفر لي) رواه أبوداود.

(رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني) رواه ابن ماجه.

لا يشرع بين السجدتين الإشارة بسبابة اليد اليمنى.

وهذا قول أكثر العلماء.

قالوا: تكون اليد اليمنى كاليد اليسرى مبسوطة مضمومة الأصابع موجهة إلى القبلة.

لأن الأحاديث كلها صريحة في أن الإشارة تكون في التشهد الأول والأخير كما سيأتي إن شاء الله في التشهد.

(ورجح هذا القول الشيخ ابن باز والشيخ الألباني رحمهما الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت