قال ابن القيم: (وكان( يخفف هذا التشهد جدًا حتى كأنه على الرضف وهي الحجارة المحماة) . [زاد المعاد: 1-242]
في التشهد الأخير يقول التشهد الأول ويزيد الصلاة على النبي (.
لحديث كعب بن عجرة ( قال (خرج علينا النبي( . فقلنا يا رسول الله! قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك. قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) . متفق عليه
(حميد) المحمود في جميع أفعاله وأقواله، وشرعه وقدره.
(مجيد) قال الشيخ السعدي: (المجيد الكبير العظيم الجليل، وهو الموصوف بصفات المجد والكبرياء والعظمة والجلال) .
يجلس في التشهد الأخير متوركًا في الصلاة ذات التشهدين:
إذا كانت الصلاة ذات تشهد واحد (كالجمعة والفجر) فإنه يجلس مفترشًا.
لحديث عائشة السابق وفيه (وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى) . فهذا يدل على أن الأصل في الجلوس في الصلاة هو الافتراش.
وأما إذا كانت الصلاة ذات تشهدين (كالظهر والعصر والمغرب والعشاء) فإنه يجلس في التشهد الأول مفترشًا، وفي التشهد الأخير متوركًا.
لحديث أبي حميْد قال (رأيت رسول الله( إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه.. وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته) رواه البخاري.
التورك لها عدة صفات هذه أحد صفاتها:
(أن يخرج الرِّجل اليسرى من الجانب الأيمن مفروشة، ويجلس على مقعدته على الأرض، وتكون الرِّجل اليمنى منصوبة) .
(هناك صفات أخرى للاطلاع عليها [زاد المعاد: 1 / 253] والممتع [3 /300] .
-الحكمة من وضع اليدين على الفخذين في التشهد أن يمنعهما من العبث.
-قال النووي: أجمع العلماء على الإسرار بالتشهدين وكراهية الجهر بهما.
- (زيادة لفظ { سيدنا } في التشهد لا أصل لها) .
- (زيادة { بسم الله } في أول التشهد لا تصح) .
بعد الصلاة على النبي ( يقول الأذكار الواردة قبل السلام.