ولحديث شداد بن أوس ( أن النبي ( قال(خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم) رواه أبو داود.
لكن ينبغي عند تطبيق هذه السنة مراعاة ما يلي:
أولًا: أن يتثبت من طهارتها.
ثانيًا: أن لا يترتب على الصلاة في النعال تلويث الأشياء النظيفة كالفرش.
ثالثًا: إن ترتب على ذلك نوع من التشويش عند العوام فالأفضل عدم تطبيقها.
أركان الصلاة
الركن لغة: هو ركن الشيء الأقوى.
واصطلاحًا: ما كان في الشيء ولا يقوم إلا به.
تكبيرة الإحرام:
لقوله ( «للمسيء في صلاته «ثم استقبل القبلة وكبر» .
قراءة الفائحة:
لحديث (لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب) متفق عليه.
القيام في الفرض:
لقوله تعالى: (وقوموا لله قانتين) .
وقال ( لعمران بن حصين(صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب) . رواه البخاري
الركوع:
لقوله ( للمسيء في صلاته(ثم اركع حتى تطمئن راكعًا) .
الرفع من الركوع:
لقوله ( للمسيء في صلاته «ثم ارفع حتى تطمئن رافعًا»
السجود:
لقوله ( للمسيء في صلاته «ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا» .
الجلوس بين السجدتين:
لقوله ( للمسيء في صلاته «ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا» .
الطمأنينة:
لحديث المسيء في صلاته: حيث كان الرسول ( يقول «.. حتى تطمئن..» .
وأنكر عليه سرعته في الصلاة ولم يعتبرها صلاة بل قال: إنك لم تصل.
وقال (: «أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته، قالوا: كيف يسرق في صلاته ؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها» رواه أحمد.
مقدار الطمأنينة: الصحيح أنها مقدار الذكر الواجب؛ فمثلًا في الركوع مقدار: سبحان ربي العظيم .
الطمأنينة ركن وهذا مذهب جمهور العلماء.
التشهد الأخير:
لحديث ابن مسعود ( قال(كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله من عباده) .