الصفحة 96 من 278

-جمهور العلماء على أن هذه الأدعية سنة عند الدخول والخروج، فلا ينبغي هجرها، وآكدها حديث أبي حميد عند مسلم.

يسن لداخل المسجد قبل أن يجلس أن يصلي تحية المسجد.

لحديث أبي قتادة ( قال: قال رسول الله (: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» متفق عليه. وفي رواية(فليركع ركعتين) .

وهذا أمر لكنه للاستحباب، والصارف عن الوجوب:

حديث عبد الله بن بسر ( (أن رجلًا جاء ورسول الله ( يخطب فتخطى رقاب الناس. فقال له النبي(: اجلس فقد آذيت وآنيت) رواه أبو داود.

(آنيت) أي تأخرت (آذيت) بتخطيك رقاب الناس.

ولحديث طلحة بن عبيد الله قال (جاء رجل يسأل عن الإسلام. فقال له رسول الله(: خمس صلوات في اليوم والليلة. فقال: هل علي غيرها؟ قال: لا. إلا أن تطوع) . متفق عليه

أقسام الحركة في الصلاة

أولًا: الحركة المحرمة:

هي الحركة المتوالية الكثيرة لغير ضرورة، فإذا اجتمعت هذه الشروط فإنها تبطل الصلاة.

ثانيًا: الحركة الواجبة:

وهي التي يتوقف عليها صحة الصلاة.

مثل: لو أن رجلًا ابتدأ الصلاة إلى غير القبلة بعد أن اجتهد، ثم جاءه شخص وقال له القبلة على يمينك، فهنا الحركة واجبة.

لو ذكر أن في غترته نجاسة وهو يصلي، وجب عليه خلعها.

ثالثًا: الحركة المستحبة:

وهي التي يتوقف عليها كمال الصلاة.

تبين له أنه متقدم على جيرانه في الصف فتأخره سنة.

لو تقلص الصف حتى صار بينه وبين جاره فرجة، فالحركة هنا سنة.

رابعًا: الحركة المباحة:

هي الحركة اليسيرة للحاجة.

مثل: رجل يصلي بالظل، فأحس ببرودة فتقدم أو تأخر من أجل الشمس، فهذه مباحة.

عن عائشة < قالت: (جئت ورسول الله( يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فمشى حتى فتح لي ثم رجع إلى مكانه ووصفت الباب في القبلة) . رواه الترمذي

خامسًا: الحركة المكروهة:

هي اليسيرة لغير حاجة، كما هو حال كثير من الناس الآن من النظر إلى الساعة، وأخذ القلم، وزر الزرار.

أقسام الكلام في الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت