قال ابن قدامة (تنعقد الجماعة باثنين فصاعدًا، لا نعلم فيه خلاقًا) .
وكلما كثر العدد كان أحب إلى الله.
لحديث أبي بن كعب قال: قال النبي (: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى» . رواه أبو داود.
الأفضل أن يصلي المصلي في المسجد الذي لا تقام الجماعة إلا بحضوره.
لأن في ذلك عمارة له.
ثم الأكثر جماعة.
للحديث السابق (صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده.. وما كان أكثر فهو أحب إلى الله) .
(لو قدر أن هناك مسجدين أحدهما أكثر جماعة من الآخر فالأفضل أن يذهب إلى الأكثر جماعة) .
-قال بعض العلماء: المسجد العتيق أفضل من المسجد الأكثر جماعة، لكن هذا القول ضعيف كما قال الشيخ السعدي رحمه الله.
يحرم أن يؤم الإنسان في مسجد له إمام راتب:
لا يجوز لأي إنسان أن يؤم في مسجد له إمام راتب إلا بإذن الإمام أو عذره.
لحديث أبي مسعود ( قال: قال رسول الله (: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله … ولا يَؤُمّنَّ الرجل الرجل في سلطانه» رواه مسلم.
ولأنه يؤدي إلى التنفير عنه، وتبطل فائدة اختصاصه بالتقدم.
(سلطانه) ولايته.
يجوز إذا أذن أو صار له عذر.
(إذنه) كتوكيل خاص: يقول يا فلان صل بالناس. أو توكيل عام: يقول للجماعة إذا تأخرت عن موعد الإقامة فصلوا.
(أو عذره) كما لو علمنا أن إمام المسجد أصابه مرض أو نحوه.
(وقد صلى أبو بكر بالناس حين غاب النبي( في بني عمرو ليصلح بينهم) . متفق عليه
(وفعل ذلك عبد الرحمن بن عوف مرة فقال النبي(: أحسنتم) . رواه مسلم
من صلى منفردًا أو في جماعة ثم جاء إلى مسجد آخر فوجدهم يصلون استحب له إعادتها وتكون له نفلًا: