الصفحة 11 من 46

وفى الاصلاح هو تولية الخصمين خصمًا حكم بينهما (24) وقيل هو اختيار ذوى الشان شخصيًا او اكثر فيما تنازعًا فيه دون ان يكون للمحكم ولاية القضاء بينهما (25)

وعرفته مجلة الاحكام العدلية في الماده 1790 بقولها ان التحكيم عبارة عن اتخاذ الحكمين حاكمًا برضاهما يفصل خصوماتهما ودعواهما

وعرفه بعض الكتاب بأنه هو (اختيار الخصمين حاكمًا يفصل فيما وقع بينهما من نزاع دون التقيد بالقواعد التى ينبغى اتباعها امام قضاء الدولة(26)

وعرف التحكيم في القانون النموذجى للتحكيم التجارى الدولى بأنه هو اتفاق بين الطرفين على ان يحيلا الى التحكيم جميع او بعض المنازعات المحدده التى نشأت او قد تنشأ بينهما بشأن علاقه قانونية محدده تعاقدية كانت او غير تعاقدية

ومن التعاريف السابقة يتضح بجلاء ان التحكيم هو نظام عدلى محدد لحل النزاعات بين الخصوم في داخل الدولة عن طريق آخر غير طريق القضاء في الدولة ذلك ان التحكيم يتم برغبة طرفى النزاع الواضحة في ان تحل منازعاتهم بطرق غير القضاء

وان الفقه الاسلامى يعرف التحكيم كوسيلة من وسائل حل النزاعات قال تعالى ("وان خفتم شقاق بينهما فأبعثوا حكمًا من أهله وحكما"من أهلها ان يردا إصلاحًا يوفق الله بينهما ان الله كان عليمًا خبيرا") (27) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت