وفى هذه الايه إقرار واضح من الحق عز وجل بأن التحكيم وسيلة من وسائل البعد عن الشقاق بين الخصوم فألاية تقترح الحل فيما اذا كان المكلفين يخشون شقاق الخصوم فعليهم بالابتعاد عنه باللجوء الى التحكيم وهو ان يحل النزاع بطريق آخر غير القضاء لان أهل الزوج او الزوجة ليسو بالضرورة قضاة . وفى هذه الاية دلالة واضحة فيما اذا كان المكلفين يعلمون الشقاق جاء في تفسير الجلالين (( وان خفتم ) )اى علمتم شقاق بين الزوجين فأ اليها برضهما رجلًا عدلًا من اهله اى اقاربه وحكم من اهلها اى اقاربها ويوكل الزوج حكمه في طلاق وقبول عوض عليه وتوكل هى حكمها في الاقتلاع او يفرقان ان رأياه ان يريدا اى الحكمان اصلاحًا يوفق الله بين الزوجين اى يقدرهما على ما هو الطاعه من اصلاح او فراق )) (28)