2/ عدم التقيد بأجراءات المحاكم المرهقة التى قد تصل الى سنوات عديدة بسبب كثرة الطعون والاستئنافات المزدوجة في النزاع الواحد
3/حرية اختيار المتنازعين للمحكمين او الموفقين تعطى اطراف النزاع نوع من الرضا لا يتوفر في القضاء ذلك ان الاطراف حينما لجأوا الى التحكيم او التوفيق قد اغلقوا حجتهم بعد ما رفضوا قضاء الدولة
4/ يتشابه القضاء مع التحكيم والتوفيق في ان كل منهما يوصل الى حكم نهائى بات بيد ان نفقات التحكيم والتوفيق اقل نسبيًا من نفقات التقاضى ويرجع ذلك الى قصر مدة التحكيم وقلة الجهد المبذول فيه .
5/ يوفر التحكيم والتوفيق فرصه لأختيار ذوى الكفاءه العاليه والخبره والمقدره على حل النزاع بعكس النزاع
6/التحكيم والتوفيق قد لا يحتاج اطرافهما الى تسبيب الحكم الصادر فيهما سيما اذا تراضيا على ذلك بخلاف القضاء الذى يشترط ذلك بالضرورة
7/ التحكيم والتوفيق يبقيان على علاقة المتنازعين ويؤديان الى صيانتها ورعايتها وتطورها في جو يودى الى تقويتها وانسجامها مع رغبة المجتمع بعكس القضاء الذى قد يترك اثرًا سالبًا على هذه العلاقات في الغالب الاعم وقد يصل الى توطين العداوه في النفوس بصورة تؤدى الى شبهة الانتقاص من وظيفة القضاء الاجتماعيه في حفظ المجتمع وتطويره
متي يتم عرض النزاعات علي التحكيم او التوفيق
ان المتنازعين بلا شك لا يلجأون الي القضاء و الطرق الجبرية الا اذا عجزوا من التوفيق او التحكيم او الصلح وفى وقتها يتعين اقامة الدعوى امام القضاء ويكون التحكيم دورا ثانويا ،وعلي كل حال يمكننا ايجاز الصور التي يعرض فيها النزاع علي التوفيق او التحكيم في أحدي الصور الاتية: