وقد ذكر بعض المالكية صورة أكثر تفصيلًا مما سبق حيث تكلموا عمن قطعت إحدى خصيتاه فقط ، والغريب أنهم فرقوا بينهما بقولهم إن قطعت اليمنى لحقه الولد ، وأما إن قطعت اليسرى فلا يلحقه ولا يحتاج في نفيه إلى لعان لأنه منتف بالطبع ، ولا تعتد زوجته عند الفراق بموت أو طلاق (1) .
(1) كفاية الطالب الرباني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني لعلي بن خلف المنوفي المصري وبهامشه حاشية العدوي للشيخ على الصعيدي العدوي ، مطبعة المدني ، الطبعة الأولى 1409 هـ - 1989م ، جـ3 ص 225