فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إن اعتذار بعض الفتيات بتأخير الزواج بحجة الدراسة ، أو العمل ، أو غير ذلك فإنه من أسباب الفتنة ومن تلاعب الشيطان بهن - نسأل الله العافية لهن - ، وكم من الفتيات حصل منهن ذلك فندمن على هذا أشد الندم ، فهذه إحداهن تصرخ ، وتقول:"خذوا شهاداتي، وأعطوني زوجًا"فإن المرأة يمكن أن تعيش سعيدة بدون شهادات ولا عمل ، وما أكثرهن ، ولكن كيف تعيش سعيدة بدون زواج ؟ وكذا فإن المرأة التي تطلب زوجًا لا عيب فيه ستبقى من دون زوج ؛ لأنها لن تجد من المتقدمين لها من لا عيب فيه .
لذا فعلى المرأة أن تتقي الله في نفسها ، وعلى وليها أن يتقي الله - سبحانه وتعالى - فيها، فلا يمنعها من الزواج لمصلحة دنيوية له أو لها ، وليعلم الولي ، ولتعلم المرأة أيضًا أن زواجها حسب المعيار الذي حدده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لذلك في إعانة للمرأة على تحقيق ما ينفعها في الدنيا والآخرة.
سئل الشيخ د. سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية انتشرت في السنوات الأخيرة أحذية نسائية - أكرمكم الله - تشبه في تفصيلها أحذية الرجال، أي أن إصبع الإبهام له مكان مخصص، وإن اختلفت الموديلات والأشكال، بحيث يتم إضفاء شيء من الأنوثة عليها، ولكننا اعتدنا أن هذا الشكل خاص بأحذية الرجال، فهل لبس المرأة لها يعتبر تشبهًا؟ وهل تأثم الأم إذا قامت بشرائها لبناتها الصغيرات؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
لا شك أن من المحرمات تشبه النساء بالرجال، والمراد بذلك فعل النساء لفعل يختص به الرجال، ولا يظهر أن وضع مكان مخصص للإبهام في الحذاء من خصائص الرجال، ولذلك فلا يظهر المنع من الأحذية المذكورة ما دام قد أضفيَ عليها شيء من الأنوثة.
سئل الشيخ يوسف أبرام مدير المركز الإسلامي بزيورخ في سويسرا وعضو المجلس الأوروبي للافتاء السلام عليكم ورحمة الله.