الصفحة 13 من 21

أخي في الله: أما قرأت يومًا قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] .

أما وقفت عندها قليلًا؟ !

أخي: كثير أولئك الذين يقرؤون هذه الآيات؛ ولكن قليل أولئك الذين يقفون عندها يستلهمون الدرس والعظة!

أخي: يا ترى من هؤلاء الذين توعدهم الله بالويل؟ !

قال ابن عباس رضي الله عنهما: (الذين يؤخرونها عن وقتها) وقال: (هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابًا، وإن تركها لم يخش عليها عقابًا! ) .

وقال أبو العالية: (لا يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها! ) .

* الخشوع هو الصلاة! ! *

أخي المسلم: إذا أردت أن تعرف روح الصلاة وقلبها النابض فهو: (الخشوع! )

والمصلي غير الخاشع كخشبة تتحرك! لا معنى لحركتها ..

وأما المصلي الخاشع فهو الذي تنبض صلاته بالحياة، ويحس صاحبها معها أنه حي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت