أخي المسلم: الصلاة أنيسك في ظلمة القبر؛ يوم لا أنيس إلا العمل الصالح!
مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبر، فقال: «من صاحب هذا القبر؟ » .
فقالوا: فلان.
فقال: «ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم! » .
[رواه الطبراني في الأوسط/ صحيح الترغيب: 384]
أخي المسلم: الصلاة صابون لثوب الأعمال! فهي نعم المنظف له عن أدران الذنوب ..
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر» [رواه مسلم] .
وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» [رواه مسلم] .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه: إن رجلًا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فأنزل الله: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .