الصفحة 14 من 17

قال: «عرق أهل النار! أو عُصارة أهل النار! » رواه مسلم.

فَتُبْ أيها العاصي .. فإن الصبر عن الشهوات اليوم أهون من معالجة الأغلال غدًا! وهل يطيق أحد عذاب الله تعالى؟

أخي: ذاك هو شراب أهل النار! وما الطعام! فما أبشعه! {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا} [المزمل] .

{ذَا غُصَّةٍ} قال ابن عباس رضي الله عنهما: (له شوك ويأخذ بالحلق! لا يدخل ولا يخرج! ) .

أخي: ولهم طعام آخر ما أفظعه! {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ} [الدخان]

أخي: إنه (الزَّقُّوم! ) قالوا: (إنها تحيا بلهب النار كما تحيا الشجرة ببرد الماء! ) .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو أن قطرة من الزَّقُّوم قُطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم! فكيف بمن يكون طعامه؟ ! » . رواه الترمذي وابن ماجه/ صحيح الجامع: 5250.

أخي المسلم: إنها (النار! ) ما أطول حسرة من دخلها! استغاث أهلها فلم يفدهم ذلك! وأكثروا الصراخ والعويل! فما نفع! فتمنوا الموت! فلم يُعْطَوا مناهم {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف] .

قال الأعمش: (ثبت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام! ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت