نحوًا من مائتين وثمانين مرة قراءة وسماعًا وإقراءً.
وقال أحمد بن حنبل: قال أبو أسامة رحمه الله: كتبت بيدي هذه مائة ألف حديث.
وقال يحيى بن معين ـ رحمه الله ـ كتبت بيدي هذه ستمائة ألف حديث [1] .
ما تطعمت لذة العيش حتى ... صرت للبيت والكتاب جليسًا
ليس شيء أعز عندي من العلم ... فلم أبتغ سواه أنيسًا
إنما الذل في مخالطة الناس ... فدعهم وعش عزيزًا رئيسًا [2]
وذكر عن عباس بن الوليد الفارسي أن بعض إخوانه وجدوا مكتوبًا في آخر بعض كتبه: درست هذا الكتاب ألف مرة.
وذكر في ترجمة ابن التبان أنه أخذ العلم عن ابن اللباد وغيره، ودرس كتاب «المدونة» نحو ألف مرة.
وقال محمد بن عبد الله الأبهري: قرأت مختصر ابن عبد الحكم خمسمائة مرة، وكتاب الأسدية خمسًا وسبعين مرة، والموطأ خمسًا وأربعين مرة، ومختصر البرقي سبعين مرة، والمبسوط ثلاثين مرة.
قال بعض السلف: إذا سمعت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت
(1) تقييد العلم للخطيب.
(2) شذرات الذهب 9/ 57.