الصفحة 71 من 133

نحوًا من مائتين وثمانين مرة قراءة وسماعًا وإقراءً.

وقال أحمد بن حنبل: قال أبو أسامة رحمه الله: كتبت بيدي هذه مائة ألف حديث.

وقال يحيى بن معين ـ رحمه الله ـ كتبت بيدي هذه ستمائة ألف حديث [1] .

ما تطعمت لذة العيش حتى ... صرت للبيت والكتاب جليسًا

ليس شيء أعز عندي من العلم ... فلم أبتغ سواه أنيسًا

إنما الذل في مخالطة الناس ... فدعهم وعش عزيزًا رئيسًا [2]

وذكر عن عباس بن الوليد الفارسي أن بعض إخوانه وجدوا مكتوبًا في آخر بعض كتبه: درست هذا الكتاب ألف مرة.

وذكر في ترجمة ابن التبان أنه أخذ العلم عن ابن اللباد وغيره، ودرس كتاب «المدونة» نحو ألف مرة.

وقال محمد بن عبد الله الأبهري: قرأت مختصر ابن عبد الحكم خمسمائة مرة، وكتاب الأسدية خمسًا وسبعين مرة، والموطأ خمسًا وأربعين مرة، ومختصر البرقي سبعين مرة، والمبسوط ثلاثين مرة.

قال بعض السلف: إذا سمعت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت

(1) تقييد العلم للخطيب.

(2) شذرات الذهب 9/ 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت