والسُنَّةُ الصحيحة ويشمل:
(أ) استنباط الأحكام الدينية في صلة الإنسان بخالقه في العبادة.
(ب) الدفاع عن العقيدة والرد العقائدي [1] .
فكيف يجعل محمود محمد طه الفكر الإسلامي الغني هو فكرهم الجمهوري بحجة أنهم هم الذي يَتَّبِعُونَ السُنَّةَ وأن السُنَّةَ هي الفكر، والذي نعرفه في هذا المجال أن سُنَّةَ النَّبِيِّ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هي الحكمة التي أنزلها الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - على رسوله مع الكتاب والتي كانت أزواج النَّبِيِّ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يذكرنها في بيوتهن مع آيات الله [2] .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ» [3] .
(1) انظر للتوسع في هذه المسألة: محمد البهي:"الفكر الإسلامي في تطوره": ط 1 1971 م. دار الفكر.
(2) انظر ابن تيمية:"القاعدة المراكشية": ص 35.
(3) انظر"سنن الترمذي"، تحقيق أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة، دار إحياء التراث العربي بيروت (بلا تاريخ) ، كتاب العلم - باب ما نهى أن يقال عند حديث النَّبِيِّ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، 5/ 38، حديث رقم 2664. و"سنن أبي داود": كتاب السنة - باب لزوم السنة، 4/ 200 حديث رقم 4604.