وهذا الكلام ليس بحديث، قال المُلاَّ علي القاري في كتابه"الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة"المعروف بـ"الموضوعات الكبرى" [1] : «قَالَ الْعَسْقَلاَنِيُّ:"إِنَّهُ غَيْرُ ثَابِتٍ"» .
وقال المُلاَّ علي القاري: « [قُلْتُ] هُوَ مِنْ كَلاَمِ الصُّوفِيَّةِ، وَالْمَعْنَى مُوتُوا اخْتِيَارًا قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا اضْطِرَارًا. الْمُرَادُ بِالْمَوْتِ الاخْتِيَارِي تَرْكُ الشَّهَوَاتِ وَاللَّهَوَاتِ، وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنَ الزَّلاَّتِ وَالغَفَلاَتِ» .
قال العجلوني في"كشف الخفاء" [2] : «هُوَ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ» .
المثال الرابع: «حَسَنَاتُ الأَبْرَارِ سَيِّئَاتُ الْمُقَرَّبِينَ» .
قال العجلوني: «الحَدِيثُ مِنْ كَلاَمِ أَبِي سَعِيدٍ الْخَرَّازِ ... وَهُوَ مِنْ كِبَارِ الصُّوفِيَّةِ» [3] .
المثال الخامس: «قَوْلِي شَرِِيعَةٌ وَعَمَلِي طَرِيقَةٌ وَحَالِي حَقِيقَةٌ» [4] .
(1) حققه وعلق عليه محمد الصباغ، طبعة دار الأمانة ومؤسسة الرسالة: 1391 هـ - 1971 م، حديث رقم 539 ص 363. رقم الكتاب بمكتبة جامعة أم القرى المركزية: 238 ع ق أ -.
(2) العجلوني:"كشف الخفاء": 2/ 357.
(3) "كشف الخفاء": 1/ 357.
(4) ذكره محمود محمد طه في كتيبه"رسالة الصلاة"وفي كتيبه"رسائل ومقالات"ط 1 مايو 1973 في خطابه إلى الشيخ محمد الشيخ الصابونابي، واستدل على أن السُنَّةَ هي حال النَّبِيِّ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وليست إقراره أو قوله.