فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 768

2 -هذه الوثيقة تلقي الأضواء على تاريخ التوثيق في عصر الصحابة رضي الله عنهم.

3 -الفوائد الجليلة التي تتضمنها حديث هذه الوثيقة من أجل الاسباب الداعية للعناية بها ودراستها دراسة علمية جادة.

4 -توضح هذه الوثيقة حرص الصحابة رضوان الله عليهم على كتابة صكوك الاوقاف لأن الاوقاف تبقى ازمنة عديدة ولا تحفظ حقوقها إلا بالصكوك الشرعية.

"الدراسة الوثائقية لأول وثيقة وقفية في الإسلام":

أولًا: أ- النص الكامل لوقفية عمر بن الخطاب - - رضي الله عنه -

{هذا ما أوصى به عبد الله: عمر بن الخطاب، أمير المؤمنين إن حدث به حدث، إن ثمغا، وصرمة بن الأكوع، والعبد الذي فيه، والمائة سهم الذي بخيبر، ورقيقه الذي فيه، والمائة الذي أطعمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالوادي، تليه حفصة ما عاشت، ثم ذوي الرأي من أهلها، ولا يباع ولا يشترى، ينفقه حيث رأى، من السائل والمحروم، وذوي القربى، ولا حرج على من وليه إن أكل، أو آكل، أو إشترى رقيقًا منه [1] } .

وفي وراية لأبي داود"وكتب معيقيب، وشهد عبد الله بن الأرقم".

ب ـ زيادات مرويات الحديث عن وقف عمر وأطرافه:

أوردت النص الكامل كما رواه الإمام أبو داود، ولكن هنالك روايات أخرى لهذا الحديث عند المحدثين بين مطيل ومختصر، وأول من فعل ذلك الإمام البخاري.

قال الإمام ابن حجر:

(1) ... انظر فقرة (ثانيًا) داخل النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت