فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 50

أما المحور الثاني الذي يدور على أرض فلسطين وأرض الشام عمومًا فهو الذي أخبر عنه الله تعالى، وأخبر عنه كذلك رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام؛ لأن هذه الأحداث غيبية، ولو أراد أحد أن يتخرص أو يتوهم ويتخيل لكان كله من باب الظن، أما إذا أخبر الله تعالى أو رسوله الكريم بشيء من الغيب فهذا أمر لا نقول عنه: ظن، أو تخمين، أو تخريص، وإنما هذا أمر يقيني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت