وروى «الداني» عن «أبي دحية» أنه قال: سافرت بكتاب «الليث بن سعد» إلى «نافع» لأقرأ عليه فوجدته يقرئ الناس بجميع القراءات، فقلت له:
يا «أبا رويم» ما هذا؟ فقال لي: سبحان الله أحرم ثواب القرآن، أنا أقرأ الناس بجميع القراءات، حتى إذا كان من يطلب حرفي أقرأته به اهـ [1] .
توفي «أبو دحية» إلى رحمة الله، ولم يذكر المؤرخون تاريخ وفاته. رحم الله «أبا دحية» رحمة واسعة إنه سميع مجيب.
(1) انظر القراء الكبار ج 1 ص 160.