رقم الترجمة/ 41 «أبو بكر الأصبهاني» ت 296 هـ [1]
هو: محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب بن يزيد أبو بكر الأصبهاني، الأسدي شيخ القراء في زمانه.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.
وقد تلقى «أبو بكر الأصبهاني» القراءة عن خيرة علماء عصره وفي مقدمتهم:
«أبو الربيع سليمان بن أخي الرشديني» . قال «عبد الواحد بن أبي هاشم» :
حدثنا «محمد بن أحمد الدقاق» ، حدثنا «محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني» قال: قرأت القرآن على «أبي الربيع ابن أخي الرشديني» وختمت عليه إحدى وثلاثين ختمة، وقلت له: الى من تسند قراءتك؟ قال: الى «ورش» [2] .
كما قرأ «الأصبهاني» على «مواس بن سهل» والحسن بن الجنيد، والفضل ابن يعقوب الحمراوي» بمصر. وقال «الأصبهاني» دخلت «مصر» ومعي ثمانون ألفا فأنفقتها على ثمانين ختمة اهـ [3] .
وقد اشتهر «الأصبهاني» بالقراءة وعظم شأنه مما استوجب الثناء عليه، وفي هذا المعنى يقول «أبو عمرو الداني» ت 444 هـ: الأصبهاني إمام عصره في رواية ورش لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه [4] . ولا زالت قراءة «الأصبهاني» عن
(1) انظر ترجمته في تاريخ الإسلام (الطبقة الثلاثون) وغاية النهاية ج 2 ص 169.
(2) انظر القراء الكبار ج 1 ص 234.
(3) انظر طبقات القراء ج 2 ص 170.
(4) انظر القراء الكبار ج 1 ص 233.