رقم الترجمة/ 202 «عمر بن عراك» ت 388 هـ [1]
هو: عمر بن محمد بن عراك بن محمد أبو حفص الحضرمي المصري الإمام أستاذ في قراءة ورش.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة التاسعة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.
«أخذ «ابن عراك» القراءة عن خيرة العلماء، وفي مقدمتهم: حمدان بن عون، وعبد المجيد بن مسكين، وقسيم بن مطير، وأبو غانم المظفر بن أحمد، ومحمد ابن جعفر العلاف. وسمع الحروف من: «أحمد بن محمد بن زكريا الصرفي، وأحمد بن إبراهيم بن جامع، والحسن بن أبي الحسن العسكري» .
تصدر «ابن عراك» لتعليم القرآن، واشتهر بالثقة وصحة الضبط، وأقبل عليه الطلاب يأخذون عنه. ويتلقون القراءات وحروف القرآن.
ومن الذين قرءوا عنه: تاج الأئمة أحمد بن علي بن هاشم، وفارس بن أحمد، وعتبة بن عبد الملك والحسين بن إبراهيم الأنباري. وكان يقول: أنا كنت السبب في تأليف «أبي جعفر النحاس» كتاب اللامات [2] .
توفي «ابن عراك» «بمصر» سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة من الهجرة. رحمه الله رحمة واسعة. وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر ترجمته فيما يأتي: تاريخ الاسلام، الورقة 197 (آيا صوفيا 3008) وغاية النهاية 1/ 597، ونهاية الغاية الورقة 176.
(2) انظر طبقات القراء 1/ 597.