صوتا بالقرآن، فأخذ رداءه، وخرج يسمعه، فإذا هو «سالم مولى أبي حذيفة» فقال: الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك [1] .
كما كان رضي الله عنه من الشجعان: فعن «محمد بن ثابت بن قيس» قال: لما انكشف المسلمون يوم اليمامة قال «سالم مولى أبي حذيفة» : ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فحفر لنفسه حفرة فقام فيها، ومعه راية المهاجرين، ثم قاتل حتى قتل اهـ [2] .
رحم الله «سالم مولى أبي حذيفة» رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر سير أعلام النبلاء ج 1 ص 168.
(2) انظر سير أعلام النبلاء ج 1 ص 169.