وقد أخذ عن «سويد» الحديث عدد كثير منهم: «داود بن رشيد، وعلي بن حجر، ومحمد بن هاشم البعلبكي» وخلق كثير [1] .
توفي «سويد» سنة أربع وتسعين ومائة من الهجرة، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن، وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. رحم الله سويدا رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر القراء الكبار ج 1 ص 151.