كما حدث «شيبة بن نصاح» عن «القاسم بن محمد، وخالد بن مغيث، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي بكر بن عبد الرحمن» ، وغير هؤلاء كثير. قال «الدوري» أحد رواة
«أبي عمرو بن العلاء» : حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: قرأت على «شيبة بن نصاح مولى» أم سلمة، فكان إمام أهل المدينة في القراءة، وقال «إسماعيل بن جعفر» : أخبرني «سليمان بن مسلم» أن «شيبة» أخبره أنه أتي به إلى «أم سلمة» أم المؤمنين، رضي الله عنها وهو صغير، فمسحت رأسه ودعت له بالبركة» [1] .
وقال «قالون» : كان «نافع» أكثر اتباعا «لشيبة» منه لأبي جعفر [2] .
وقال «ابن الجزري» : لما ماتت «سكينة» بنت «الحسين بن علي» رضي الله عنهما، قدم شيبة فصلى عليها، وذلك إجلالا له وتقديرا لفضله [3] .
توفي «شيبة بن نصاح» سنة ثلاثين ومائة، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم. رحم الله «شيبة بن نصاح» رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 79.
(2) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 80.
(3) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 262.