وقال «طاوس» : ما رأيت أورع من «ابن عمر» ولا أعلم من «ابن عباس» اهـ [1] .
توفي «ابن عباس» بالطائف سنة ثمان وستين هـ وصلى عليه «محمد ابن الحنفية» وقال: مات ربانيّ الأمة اهـ. رضي الله عن «ابن عباس» وجزاه عن القرآن وأهله أفضل الجزاء.
(1) ذكره ابن سعد في الطبقات، انظر سير أعلام النبلاء ج 3 ص 350.