ذلك الكتب المفيدة. كما كان له مكانة مرموقة بين العلماء مما استوجب الثناء عليه. وفي هذا يقول «الفرضي» : «كان عبيد الله عالما بالأصول والفروع وإماما في القراءات، صنف فيها وفي الفقه» [1] .
وقال «الإمام الداني» : كان عبيد الله إماما في الفقه على مذهب الإمام الشافعي وغيره، كثير التصنيف في أصول الأحكام وغير ذلك اهـ [2] .
وقال «الإمام ابن الجزري» : «عبيد الله القيسي» إمام مقرئ علامة [3] .
توفي «عبيد الله» بقرطبة لأربع بقين من ذي الحجة لسنة ستين وثلاثمائة من الهجرة، وله خمس وستون سنة، رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر طبقات القراء 1/ 490.
(2) انظر طبقات القراء 1/ 490.
(3) انظر طبقات القراء 1/ 490.