فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1062

وقد احتل «أبو عمرو بن العلاء» المكانة السامية بين جميع العلماء منذ عصره حتى الآن، ولذلك استوجب الثناء عليه: فعن «أبي عبيدة معمر بن المثنى» قال: كان «أبو عمرو» أعلم الناس بالقرآن، والعربية، وأيام العرب، والشعر، وأيام الناس اهـ [1] .

وقال «وكيع» : قدم «أبو عمرو بن العلاء» الكوفة، فاجتمعوا إليه كما اجتمعوا على هشام بن عروة اهـ [2] .

وقال «ابن معين» : «أبو عمرو» ثقة. وقال «أبو عبيدة» كانت دفاتر «أبي عمرو» ملء بيت إلى السقف، ثم تنسك فأحرقها، وكان من أشراف العرب ووجوههم اهـ [3] .

وقال «الأصمعي» : قال لي «أبو عمرو» : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري في صدرك لفعلت، لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر «الأعمش» على حملها اهـ [4] .

وقال «الأصمعي» : سمعت «أبا عمرو» يقول: ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني، ثم قال «الأصمعي» : أنا لم أر بعد «أبي عمرو» أعلم منه اهـ [5] .

وروى «الأخفش» قال: مرّ «الحسن» بأبي عمرو، وحلقته متوافرة، والناس عكوف، فقال: من هذا؟ فقالوا: أبو عمرو، فقال: لا إله إلا الله كادت العلماء أن تكون «أربابا» كل عزّ لم يؤكد بالعلم فإلى ذلّ يؤول اهـ [6] .

(1) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 103.

(2) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 102.

(3) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 104.

(4) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 290.

(5) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 290.

(6) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت