عليه، وفي ذلك يقول «الحافظ الذهبي» «كان «أبو الفتح بن بدهن» من أطيب الناس صوتا بالقرآن، وأفصحهم أداء، وحذق، ومهر، وطال عمره واشتهر، وحدث عن «إبراهيم بن عبد الله المخزومي» اهـ [1] .
توفي «أبو الفتح بن بدهن» ببيت المقدس سنة تسع وخمسين وثلاثمائة من الهجرة بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر القراء الكبار 1/ 69.