فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1062

وقال «أبو قرّة» موسى بن طارق: سمعت «نافعا» يقول: قرأت على سبعين من التابعين اهـ [1] .

وقال «أبو عبيد القاسم بن سلام» ت 224 هـ: وإلى «نافع» صارت قراءة أهل المدينة، وبها تمسكوا إلى اليوم اهـ.

وقال «مجاهد بن جبر» : كان الإمام «نافع» الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلّم. وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة.

وقال «أبو بكر المقورسي» : وأقرأ الإمام «نافع» الناس دهرا طويلا نيّفا عن سبعين سنة، وانتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة المنورة، وصار الناس إليها [2] .

وقال «الإمام مالك» : نافع إمام الناس في القراءة، وقراءته سنة.

وقال «الأصمعي» عن فلان: أدركت المدينة سنة مائة، ونافع رئيس في القراءة.

وقال «عبيد بن ميمون التبّان» قال لي «هارون بن المسيب» : قراءة من تقرئ؟ قلت: قراءة «نافع، قال: فعلى من قرأ «نافع» ؟ قلت: على «الأعرج» . وقال «الأعرج» قرأت على «أبي هريرة» رضي الله عنه [3] .

وقال «الذهبي» : روي أن «نافعا» كان صاحب دعابة، طيب الأخلاق، وثقه «يحيى بن معين» . وقال «أبو حاتم» : صدوق، وقال «ابن عدي» : لنافع عن «الأعرج» نسخة مائة حديث، حدثنا بها «جعفر بن

(1) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 2 ص 330.

(2) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 2 ص 331.

(3) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت