سألني عن «أيوب بن المتوكل» قلت: هو بخير، قال: يقرئ؟ قلت: نعم، قال: ذلك أقرأ الناس [1] وقال «أبو حاتم السجستاني» : أيوب بن المتوكل من أقرأ الناس، وأرواهم
للآثار في القرآن [2] .
وقال «أيوب بن المتوكل» : ما غلبت «يعقوب الحضرمي» إلّا بالأثر.
ويقول «الذهبي» : كان «أيوب بن المتوكل» إماما ضابطا ثقة، متبعا الأثر، وقد وثقه «علي بن المديني» وغيره اهـ [3] . ويقول «الذهبي» أيضا: جاء عن «أيّوب» أخبار كثيرة، وكان من جلّة القراء وبلغنا أن «يعقوب الحضرمي» وقف على قبر «أيوب» عند ما دفن فقال: يرحمك الله يا أيّوب، ما تركت خلقا أعلم بكتاب الله منك اهـ [4] .
توفي «أيوب بن المتوكل» سنة مائتين من الهجرة بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم. رحم الله «أيوب» وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 149.
(2) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 149.
(3) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 149.
(4) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 173.