حدث عنه «أبو بكر الخطيب، وأبو سعد السمّان، وعبد الرحيم البخاري، وعبد العزيز الكتاني، والفقيه نصر المقدسي، وأبو طاهر الحنّائي، وأبو القاسم النسيب» ، وروى عنه بالإجازة: «أبو سعد أحمد بن الطيوري» اه [1] .
ترك «أبو علي الأهوازي» : عدة كتب في القراءات وغيرها، وفي هذا يقول «الحافظ الذهبي» : صنف «أبو علي الأهوازي» عدة كتب من القراءات، مثل: كتاب «الموجز، والوجيز، والإيجاز» ثم يقول: وله مصنّف في الصفات [2] .
يقول محقق كتاب «معرفة القراء الكبار» للذهبي: يقوم السيّد دريد حسن أحمد الصالح بتحقيق كتاب «الوجيز» بجامعة بغداد [3] .
احتلّ «أبو علي الأهوازي» مكانة سامية بين العلماء، ونال شهرة عظيمة في الصدق والأمانة، وصحّة الرواية، مما استوجب الثناء عليه: يقول «الإمام ابن الجزري» : «الحسن بن علي بن إبراهيم الأستاذ أبو علي الأهوازي، صاحب المؤلفات، شيخ القراء في عصره، وأعلى من بقي في الدنيا إسنادا، إمام كبير محدث» [4] .
وقال «الحافظ الذهبي» : لقد تلقى الناس رواياته بالقبول، وكان يقرئ بدمشق من بعد سنة أربعمائة [5] .
توفي «أبو علي الأهوازي» : في رابع ذي الحجة سنة ستّ وأربعين وأربعمائة من الهجرة رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
(1) انظر طبقات القراء لابن الجزري ج 1، ص 404.
(2) انظر طبقات القراء لابن الجزري ج 2، ص 403 - 404.
(3) انظر هامش معرفة القراء الكبار ج 1، ص 403.
(4) انظر طبقات القراء لابن الجزري ج 1، ص 220.
(5) انظر معرفة القراء الكبار للذهبي ج 1، ص 405.