فهرس الكتاب
وَبَيْنَمَا السَّفِيهُ يَوْمَاً يَلْعَبُ * جَادَتْ بِهِ عَلَى المِيَاهِ المَرْكَبُ
فَسَمِعُوهُ في الدُّجَى يَنُوحُ * يَقُولُ إِنيِّ هَالِكٌ يَا نُوحُ
سَقَطْتُ مِن حَمَاقَتي في المَاءِ * وَصِرْتُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
فَلَمْ يُصَدِّقْ أَحَدٌ صِيَاحَهْ * وَقِيلَ حَقَّاً هَذِهِ وَقَاحَهْ
قَدْ صَدَقَ لَعَمْرِي قَوْلُ مَنْ سَبَقْ * أَكْذَبُ مَا يُلْفَى الْكَذُوبُ إِنْ صَدَقْ
{أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف}
يُقَالُ إِنَّ اللَّيْثَ في ذِي الشِّدَّة * رَأَى مِنَ الذِّئْبِ صَفَا المَوَدَّة
فَقَالَ يَا مَنْ صَانَ لي محِلِّي * في حَالَتَيْ وِلاَيَتي وَعَزْلي
إِن عُدْتُ لِلأَرْضِ بِإِذْنِ اللهِ * وَعَادَ لي فِيهَا قَدِيمُ الجَاهِ
أُعْطِيكَ عِجْليْنِ وَأَلْفَ شَاةِ * ثُمَّ تَكُونُ وَاليَ الْوُلاَةِ