أَيُذْكَرُ سِيبَوَيْهِ وَنَحْنُ فِينَا * أَمِينُ تُرَاثِهِ عَبْدُ {السَّمِيعِ}
إِذَا بَلَغَ الذُّرَى بِالضَّادِ قَوْمٌ * رَأَيْنَاهُ عَلَى رَأْسِ الجَمِيعِ
مَتى يَنْطِقْ فَنَحْنُ لَهُ أُسَارَى * كَعَادَةِ كُلِّ نَابِغَةٍ ضَلِيعِ
جَنَيْنَا مِنهُ زَهْرَ الرَّوْضِ حَتىَّ * ظَنَنَّا فَصْلَنَا فَصْلَ الرَّبِيعِ
إِذَا مَا ذَاقَتِ الفُصْحَى اضْطِهَادَاً * تَلُوذُ لَدَيْهِ بِالحِصْنِ المَنِيعِ
وَلَسْتُ لَهُ أُذِيعُ اليَوْمِ فَضْلاً * فَمَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلى مُذِيعِ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي}