إِذَا مَا المَدْحُ كَانَ بِلاَ ثَوَابٍ * مِنَ المَمْدُوحِ فَهْوَ لَهُ هِجَاءُ
لأَنَّ النَّاسَ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِمْ * أَمَنْعٌ كَانَ مِنهُ أَمْ عَطَاءُ
{ابْنُ الرُّومِي}
يُرِيدُ المَرْءُ أَنْ يُؤْتَى مُنَاهُ * وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ مَا يَشَاءُ
وَما مِنْ شِدَّةٍ نَزَلَتْ بِقَوْمٍ * وَإِلاَّ سَوْفَ يَتْبَعُهَا الرَّخَاءُ
{الْبَيْتُ الأَوَّلُ يُنْسَبُ لِلإِمَامِ الشَّافِعِيّ، كَمَا نُسِبَ لِقَيْسِ بْنِ الخَطِيم، وَالآخَرُ لأَبي تَمَّام}