{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي}
لاَ زِلْتُ أَبحَثُ في المَدَائِنِ وَالقُرَى * حَتىَّ رَمَتْني الغَادَةُ الحَسْنَاءُ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف}
حِجَارَةُ بخْلٍ مَا تجُودُ وَرُبمَا * تَفَجَّرَ مِنْ صُمِّ الحِجَارَةِ مَاءُ
فَلو أَنَّ مُوسَى جَاءَ يَضْرِبُ بالعَصَا * لَمَا انبَجَسَتْ مِنْ ضَرْبِهِ البُخَلاَءُ
أَخْجَلتَني بِنَدَى يَدَيْكَ فَسَوَّدَتْ * مَا بَيْنَنَا تِلْكَ اليَدُ البَيْضَاءُ
فَغَدَوْتَ يحْسُدُكَ الكِرَامُ الغُرُّ بي * وَغَدَوْتُ يحْسُدُني بِكَ الشُّعَرَاءُ
{البُحْتُرِيّ}
أَنَاْ لَسْتُ مَنْ يَنْسَى وِدَادَاً سَابِقَاً * لأَحِبَّةٍ قَدْ أَحْسَنُواْ وَأَسَاءواْ