فهرس الكتاب
عُذْرَاً بَني أَعْمَامِنَا أَغْلاَلُنَا * قَعَدَتْ بِنَا عَنْ نجْدَةِ المُسْتَنْجِدِ
أَعْزِزْ عَلَيْنَا أَنْ نَرَى جِيرَانَنَا * يُتَخَطَّفُونَ وَنحْنُ مَكْتُوفُو اليَدِ
إِنَّ الكَرِيمَ إِلى المَكَارِمِ يُنْسَبُ
* كَأَنَّيَ مَطْلِيٌّ بِهِ القَارُ أَجْرَبُ
{النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ}
فَعَلاَمَ لاَ نَبْكِي لإِنْسَانِيَّةٍ * دَوْمَاً تُرَى بَيْنَ الْوَرَى تَتَعَذَّبُ
لَئِنْ كَانَ إِكْرَامِي صَدِيقِيَ وَاجِبَاً * فَإِكْرَامُ نَفْسِي لاَ محَالَةَ أَوْجَبُ
{أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ}
وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلكَرِيمِ عَنِ الأَذَى * وَفِيهَا لِمَنْ رَامَ الْعُلاَ مَهْرَبُ