فهرس الكتاب
وَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ * وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا
فَتىً كُلُّ مُا فِيهِ يَسُرُّ صَدِيقَهُ * وَلَكِنَّ فِيهِ مَا يَسُوءُ الأَعَادِيَا
{النَّابِغَةُ الجَعْدِيّ}
فَكَمْ مَرَّةٍ قَدْ أَحْسَنَتْ فِيهِ ظَنَّهَا * فَكَلَّفَهَا إِحْسَانُهَا الظَّنَّ غَالِيَا
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف}
بِأَفْعَالِهِمْ كَمْ أَحْسَنَتْ مِصْرُ ظَنَّهَا * فَكَلَّفَهَا إِحْسَانُهَا الظَّنَّ غَالِيَا
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف}
أُحَادِثُهَا مَا نِلْتُ مِنهَا مُحَرَّمَاً * وَحَاجَاتُ نَفْسِي بَاقِيَاتٌ كَمَا هِيَا
{ابْنُ مَيَّادَة}