فهرس الكتاب
أُحِبُّ شِعْرَكَ حَتىَّ * لَوْ قُلْتَهُ في هِجَائِي
{محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف}
لِلْحُبِّ كَهْرَبَاءُ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
فَالقَدِيمُ وَالجَدِيدُ * غَيْرُ الجَيِّدِ هَبَاءُ
وَحَسْبُ الفُقَرَاءِ * أَنَّهُمْ فُقَرَاءُ
فَالْعِشْقُ دَاءٌ عَيَاءُ * حَارَ فِيهِ الأَطِبَّاءُ
لاَ يُجْدِي مَعْهُ دَوَاءُ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه * مَا عَرَفْتُ أَصْدِقَائِي
إِلاَّ عِنْدَمَا اعْصَوْصَبَا * عَلَيَّ كُلُّ أَعْدَائِي
تَخَلَّواْ عَنيِّ جَمِيعَاً * بِاسْتِثْنَاءِ هَؤُلاَءِ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}