فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 7805

بِأَمْثَالِهِمْ يَحْسُنُ الإِقْتِدَاءْ

فَأَكْثِرْ لَنَا رَبِّ مِن هَؤُلاَءْ

لَدَيْهِمْ لمِصْرَ أَشَدُّ انْتِمَاءْ

فَنَشْجُبُ حِينَاً ظُهُورَ الْغَلاَءْ

وَنحْلُمُ حِينَاً بِعَصْرِ الرَّخَاءْ

مجَالِسُ عِلْمٍ وَفِيهَا ثَرَاءْ

وَفِيهَا لمَرْضَى الْقُلُوبِ الشِّفَاءْ

فَمَا كَانَ أَجْمَلَهُ مِنْ لِقَاءْ

وَيُعْجِبُني أَنَّهُمْ أَوْفِيَاءْ

وَأَنَّهُمُ رِقَّةً كَالظِّبَاءْ

بحُبٍّ وَصِدْقٍ وَلَيْسَ ادِّعَاءْ

كَذَلِكَ دَوْمَاً يَكُونُ الإِخَاءْ

الْكَرَمُ الحَاتِمِيّ

وَهَذِهِ الْقِطْعَةُ الصَّغِيرَةُ كَتَبْتُهَا في صَدِيقٍ لي مُتَفَوِّقٍ بِكُلِّيَّةِ الْعُلُوم؛ لِوُقُوفِهِ بجَانِبي في إِحْدَى مَتَاعِبي:

يَا أَيُّهَا الْعَالِمُ الصَّغِيرُ * لَدَيْكَ مُسْتَقْبَلٌ نَضِيرُ

فَاذْكُرْ إِذَا مَا عَلَوْتَ يَوْمَاً * مُشَرَّدَاً حَالُهُ مَرِيرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت