فهرس الكتاب
لَكَم منْ لَيَال بت فيهن طَاويَاً (*) مخَافَةَ يَومَاً أَنْ يُقَالَ لَئِيمُ
وَطَاويَاً أَيْ جَائعَاً، منَ الطوَى وَهوَ الجوع؛ ومنه قول عنترةَ الَذِي أعجب به رسول الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يخبركِ مَن شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّني (*) أَغشَى الوَغَى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِ
فَأَرَى مَغَانمَ لَو أَشَاءُ غَنِمْتُهَا (*) فَيَصُدُّني عَنهَا الحَيَا وَتَكَرُّمِي
وَلَقَدْ أَبِيت عَلَى الطوَى مُسْتَعْفِفَاً (*) حَتى أَنَالَ به كَريمَ المَطعَمِ
لاَ تغْضَبَنَّ عَلَى امْرِئ (*) مَنَعَ الَذِي مَلَكَت يَدَيْه
وَاغضَب عَلَى الطمَع الَذِي (*) أغرَى بِعَيْنِكَ مَا لَدَيْه
دَوْرُ الأغْنِيَاء في رِعَايَةِ العُلَمَاء