فهرس الكتاب
بِاللهِ عَرِّفْهُ حَالي إِن خَلَوْتَ بِهِ * وَلاَ تُطِلْ فَحَبِيبي عِنْدَهُ مَلَلُ
وَتِلْكَ أَعْظَمُ حَاجَاتي إِلَيْكَ فَإِنْ * تَنْجَحْ فَمَا خَابَ فِيكَ القَصْدُ وَالأَمَلُ
{بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير}
كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهُ مَثَلاَ
{كَعْبُ بْنُ زُهَيْر}
وَالخَيْلُ عَالِمَةٌ مَا فَوْقَ أَظْهُرِهَا * مِنَ الرِّجَالِ جَبَانَاً كَانَ أَمْ بَطَلاَ
{الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير}
ضَيَّعْتُ عُمْرِيَ في نِسْيَانيَ الأَجَلاَ * فَمَا ارْعَوَيْتُ وَشَيْبَاً رَأْسِيَ اشْتَعَلاَ
جَرَّبْتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهِمْ فَمَا تَرَكَتْ * ليَ التَّجَارِبُ في وُدِّ امْرِئٍ أَمَلاَ