الصفحة 166 من 489

السبيل. فلما ثبتت زيادة الواو, قُضي بزيادة النون أيضا؛ لأنها لزمت هذا الموضع1 من هذا المثال كما لزمت النون باب"جُنْدَب وعنظب وعنصل"في ذلك1.

قال أبو علي: ولأن الزيادة بذوات الثلاثة أحق منها بذوات الأربعة؛ لتصرف بنات الثلاثة وكثرتها في الكلام، فهذا من طريق القياس.

وأما2 من طريق الاشتقاق، فقد قالوا:"كَثَّأَتْ لحيتُهُ"إذا عظمت, وأنشد الأصمعي:

وأنت امرؤ قد كَثَّأت لك لحيةٌ ... كأنك منها قاعد في جُوالِق

وقالوا:"رجل كِنْثَأْو"وهو الوافر اللحية, فهذا قريب من معنى"كثأت لحيته", فهذا3 يدل على أن"كِنْثَأْوا: فِنْعَلْو"وكذلك"حنطأو, وقندأو".

زيادة اللام في ذَلِكَ، وأُولَالِكَ:

قال أبو عثمان: وقد زادوا اللام في ذلك وأولالك, وليس زيادتهما بمُتْلَئِبّة ولا مستقيمة4 ولا كثيرة.

قال أبو الفتح: إنما كانت اللام زائدة في هذا؛ لأنهم قد5 قالوا في معناه:"ذاك، وأولاك، وأولئك"ولا لام فيها6، وإنما زيدت اللام في ذلك تكثيرا

1، 1 ساقط من ظ، ش.

2 ظ، ش: فأما.

3 ظ، ش: فذاك.

4 ولا مستقيمة: ساقط من ظ، ش.

5 قد: ساقط من ظ، ش.

6 ص: فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت