10: 9- هذا البيت من مشطور الرجز من أرجوزة لأبي النجم، وهو الشاهد الحادي والسبعون من شواهد الرضي على الكافية، ذكره البغدادي في 1-211-4 من خزانة الأدب الكبرى له, وقال:"على أن عدم مغايرة الخبر للمبتدأ إنما هو للدلالة على الشهرة", ثم قال:"استشهد به صاحب الكشاف عند قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} على أن المراد السابقون, من عرفت حالهم وبلغك وصفهم كما في"شعري شعري"أي: شعري ما بلغك وصفه، وسمعت ببراعته وفصاحته، وصح إيقاع أبي النجم خبرا لتضمنه نوع وصفية واشتهاره بالكمال, والمعنى: أنا ذلك المعروف, الموصوف بالكمال، وشعري هو الموصوف بالفصاحة."
والشاهد فيه كالذي قبله، وهو النطق بألف"أنا"ممدودة، وهي موصولة كما لو كانت موقوفا عليها.
10: 14- القائل رؤبة بن العجاج, تقدمت ترجمته في 4: 7.
10: 14- الذي أنشده سيبويه في 1-11- 5 من كتابه هو.
ضخم يحب الخلق الأضخما
وروي فيه"الأَِضخما"بكسر الهمزة وفتحها, وروي أيضا"الضِّخما"بكسر الضاد، وأنشده مرة أخرى في 2, 283, 1:
بدء يحب الخلق الأضخما
في اللسان في مادة ضخم 15-247-8 ما يأتي بتصرف:"ضخم يحب الخلق الأضخما"برفع ضخم بدل نصبه، غير أن ابن بري أيد رواية ابن جني فقال: صوابه"ضَخْما"بالنصب؛ لأنه قبله:
ثمت جئت حية أصما
وهذا بيت من مشطور الرجز من أربعة أبيات وردت في ديوانه ص83.
وقال الأعلم الشنتمري فيه في ذيل 1-11 من سيبويه ما يأتي: أراد"الأضخم"فشدد في الوصل ضرورة تشبيها بما يشدد في الوقف, إذ قيل هذا أكبر وأعظم، ولو قال:"الأضخم"فوقف على الميم لم تكن فيه ضرورة، ولكنه لما وصل القافية بالألف خرجت الميم عن حكم الوقف؛ لأن الوقف على الألف