لا عليها؛ ولذلك مثّل سيبويه بسبسبّا وكلكلّا. وروي"الإضخما"بكسر الهمزة و"الضخما"بكسر الضاد، فالضرورة على روايته؛ لأن"إفعلّا، وفِعلا"موجودان في الكلام كثيرا، نحو:"إرزبّ، وخدبّ"وإنما الضرورة في فتح الهمزة؛ لأن"أفعلّا"ليس بموجود.
وصف رجلا بشرف الهمة وعظم الخليقة, ونسبه إلى الضخم إشارة إلى ذلك ولم يرد ضخم الجثة، قال الله عز وجل: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} .
4-القلم 68 والعِظَم والضِّخَم سواء.
10: 20- قوله:"إلا أنه أجراه في الوصل مجراه في الوقف للضرورة"عد بهذا القول إطلاق الصوت بالألف وصلا، لا وقفا وإنه لكذلك؛ لأن الوقف على الألف لا على الميم.
10: 20- ومثله: قائلهما منظور بن مرثد بن فروة الفقعسي، وقيل: هو منظور بن فروة بن مرثد بن فضلة بن الأشتر بن طحوان بن فقعس بن طريف, إسلامي.
11: 1- هذان بيتان من مشطور الرجز من سبعة أبيات, رواها سعيد بن ثابت الأنصاري في ص 53 من نوادره. ورواها السيد محمد توفيق البكري في ص158، 159 من كتابه أراجيز العرب، وهما اللذان نسباهما إلى منظور بن مرثد الأسدي، وبعد البيتين:
وموقعا من ثَفنات زل ... موقع كفي راهب يصلي
والبازل من الإبل: الذي أتم السنة الثامنة وطعن في التاسعة وطلع نابه، سواء كان ذكرا أم أنثى. الوجناء: ناقة وجناء: تامة الخلق غليظة لحم الوجنة, صلبة شديدة. العيهل: الطويلة السريعة. وقوله:
كأن مهواها على الكلكل
المراد به بروكها على صدرها. الثفنات: ما ولي الأرض من كل ذي أربع إذا برك أو ربض. زل: ملس.
أنا سيف العشيرة فاعرفوني
ذكر في 10: 6.