فَطَلِّقْهَا فَلَسْتَ لَهَا بِكُفْءٍ … وَإِلَّا يَعْلُ مَفْرِقَكَ الْحُسَامُ
3 -وَمِنْ (أَنْ الْمَصْدِرِيَّةِ النَّاصِبَةِ [1] إِذَا وَقَعَ بَعْدَهَا(مَا) كَمَا فِي نَحْوِ: أَمَّا أَنْتَ مُنْطَلِقًا ِنْطَلَقْتُ. أَوْ وَقَعَ بَعْدَهَا (لا) سَوَاءٌ أَكَانَتْ نَافِيَةً، نَحْوُ: عَسَى أَلّا يَمْرَضَ، أَمْ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} ، أَيْ لِأَنْ يَعْلَمَ؛ {مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ} ، أَيْ أَنْ تتَّبعَنِ.
(1) بعض الكتاب لا يفرقون بين أن الناصبة وغيرها، يجرونهما جميعا مجرى واحدا.