تُوصَلُ (لَا) :
1 -بِإِنْ الشَّرْطِيَّةِ، نَحْوُ: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} .
2 -بِأَنْ الْمَصْدَرِيَّةِ النَّاصِبَةِ. وَلَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ (لَا) نَافِيَةً، نَحْوُ: يَنْبَغِي أَلَّا تَهْمِلَ، أَوْ زائِدَةً، نَحْوُ: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} ، {مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ [1] } .
وَأَمَّا أَنِ الْمُفَسِّرَةُ وَالْمُخَفَّفَةُ مِنْ الثَّقِيلَةِ فَتُفْصَلَانِ وَتُثْبَتُ فِيهِمَا النُّونُ، نَحْوُ: أَشَرْتُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَفْعَلَ، {أَنْ لَا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا} .
(1) وتحذف نون (أن) قبل (لا) بناء على ما سبق فِي ص .. واختار أبو حيان إثبات نون (أن) الناصبة كالمفسرة والمخففة.