فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 776

وهو مصدر هام من مصادر قيام القوميات ومحاولة من جملة المحاولات لتشجيع القومية وقيامها على البعد عن الدين وأن أوروبا لم يمكنها التخلص من الجهل والحال الذي هم فيه حسب زعمهم إلا بإعلان الحرب على الدين ومن يمثله بدعوى أن الذي جرهم إلى هذا المصير هو الدين والبابوات الذين كانوا يزعمون للناس أنهم مفوضين من قبل الرب المسيح ونادى أولئك الهاربون من الدين بأن البديل عنه موجود وهو الرجوع إلى القوميات السابقة وأمجادها الغابرة أما الدين فهو طغيان واستبداد واستعلاء بعض البشر على البعض الآخر. ولم تكن الحرب على الدين من قبل النصارى والملاحدة فقط وإنما وجد من بعض المغفلين المسلمين الذين تشبعوا بالقومية العربية من يحارب المسلمين بدافع من حرص على استعلاء القومية العربية وهذه هي إحدى المكائد التي نجح فيها أعداء الإسلام في محاربة الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت