وحكى عبد العزيز الدباغ عن صوفي أنه (رمى بنفسه في بداية مجاهدته من حلقة داره إلى أسفل تسعين مرة) [1] .
ويحكي عماد الدين الأموي قصة صوفي هندي دمعت إحدى عينية ولم تبك الأخرى , فقال لعينه التي لم تدمع:
(لأحرمنك النظر إلى الدنيا , وغمض عينه , فلم يفتح عينه أكثر من ستين سنة) [2] .
وذكر عن صوفي هندي خضر سيوستاني القادري أنه (كان يسكن في المقابر , ولا يلبس إلا رداء واحدا , وكان يأكل العشب وأوراق الأشجار , كان له تنور يحميه ويتعبد فيه , وكانت حيوانات البادية تجالسه وتأوي إليه , وكان يتعبد في فصل الصيف على حجر حارّ خصّه لنفسه) [3] .
ويذكر الميرزه محمد أختر الدهلوي عن الصوفي فخر الدين رازي أنه (كان يسكن ليل نهار في الغابات) [4] .
وحكى عن صوفي هندي مشهور ميان أمير أنه (كان يسكن الجبال بعيدا عن الناس) [5] .
وهناك صوفي مشهور فريد الدين الملقب بكنج شكر فيحكي عنه أنه (علّق نفسه معكوسة في بئر , ولم يزل على هذه الحال أربعين سنة لم يأكل ولم يشرب شيئا) [6] .
وصوفي هندي آخر أحمد عبد الحق (حفر لنفسه قبرا , واشتغل فيه بالعبادة ستة أشهر) [7] .
وأما حبس الدم فيذكر القشيري:
(المبتدئ في الأحوال يجب أن يسكن حواسه , ولا يتحرك أنفاسه) [8] .
(1) انظر الإبريز للدباغ ص 105.
(2) حياة القلوب للأموي ص 219 بهامش قوت القلوب.
(3) انظر تذكرة أولياء بر صغير لميرزه محمد أختر الدهلوي ج3 ص 31 ط باكستان.
(4) نفس المصدر ج1 ص 157.
(5) تذكرة أولياء باك وهند للدكتور ظهور الحسن شارب ص 282 ط باكستان.
(6) تذكرة أولياء بر صغير لميرزه الدهلوي ج1 ص 96 ط باكستان.
(7) انظر تذكرة أولياء باك وهند للدكتور ظهور الحسن شارب ص 179 ط باكستان.
(8) انظر رسالة ترتيب السلوك من الرسائل القشيرية ص 6 , ط باكستان.