إلى شيخي الذي لا يرتضي أن يُذكرَ اسْمُه كَيلا يضيع أجْرُه يقاسمني همُومي وآلامي , ويقفُ وَرَائي في نوائِب الزّمان والحقِّ وَقفَةَ شَرِيفٍ وكريم.
إنْ لَمْ تُعِنِي خيْلُه وسِلاحُهُ
فمتى أقُودُ إلى الأعَادِي عسْكَرًا؟
أهدي إليه هَذَا الكتابَ إحترامًا لشخصه , وحُبًّا لشمائِله ِ , وتقْديرًا لمواقفه وَوَفَاءً لإخلاصه وإعتزازًا به.
المؤلف